من أجل ضحايا أحداث بورسعيد
الاتحاد المصرى لكره القدم | RSS | اتصل بنا | تحديث الصفحة | اضافة للمفضلة
مرحبا بك ! في موقع الاتحاد المصري لكرة القدم
الاتحاد المصرى لكره القدم | الـيـوم :   السبت - 18 مايو 2013م


الصفحة الرئيسية / مقالات / التعصب الرياضي إلى أين ؟! -

التعصب الرياضي إلى أين ؟!

التعصب الرياضي إلى أين ؟!

2012-1-16

الكاتب : عزمى مجاهد .
عدد القراءة : 3914 .


مما لا شك فيه أن هناك عوامل سلبية قائمة وكثيرة تشجع على إنتشار التعصب الرياضي في مجتمعنا كانتشار النار في الهشيم ، والنار تشتعل من مصتصغر الشرر كما يقال ، ومنها: التصريحات الغير مسؤولة للمسؤولين الرياضيين وتصريحات اللاعبين البعيدة عن إطار الروح الرياضية ، والأقلام والاصوات الضعيفة والغير متسلحة بالثقافة العامة والرياضية على وجه الخصوص ، والتي تحمل طابع التعصب سواء كان ذلك من بعض محرري الصحف أو مرتادى المنتديات الرياضية ومقدمى البرامج خاصة فى القنوات الفضائية وغيرها على حسب ميول كل شخص للجهة التي يشجعها !! وهذا كله يؤثر سلبا يوما بعد يوم ، وإن لم يتداركه العقلاء والمسؤولين عن كافة المؤسسات الرياضية فإنه حتما سوف يؤثر على تطور الرياضة وكرة القدم بشكل خاص ، وقد يؤدى الى ماهو اسوأ من ذلك والعياذ بالله.
ولذلك اناشد القيادات كل فى موقعه بالاهتمام بالتوعية الرياضية وان تضع  هذا الجانب المهم والحساس فى مقدمة أولوياتها لعلاج هذه الظاهرة السلبية التي تؤجج نارالتعصب بين أبناء الوطن الواحد وسرعة رأب الصدع بين كافة المؤسسات الرياضية ، وان يبادر المسؤولون فى الحكومة بالإجتماع مع المسؤولين عن المؤسسات الرياضية والإعلام الرياضي والاتفاق على زرع مفهوم حب الوطن والتحلى بأخلاق الرياضة في نفوس الرياضيين والجماهير.مثلما كان يعلمنا الكبار المعنى الحقيقى للتنافس الرياضى فى جملة موجزة هى " تواضع عند النصر وابتسم عند الهزيمة ".
لو كان هذا المعنى متأصلا فى النفوس لما حدث ماشاهدناه من احداث مؤسفة فى مباراة غزل المحلة والاهلى من صبية لاتتجاوز اعمارهم 20 عاما لم يتعلموا المفاهيم الرياضية الحقة وحدث ذلك بسبب تصرفات غير مسؤولة لبعض اللاعبين الذين فضلوا المصلحة الشخصية على مصلحة الرياضة والوطن ولولا ستر الله وعقلانية رجال الشرطة والقوات المسلحة لتطورت الامور الى الاسوأ.. وكانت كلمة حق كفيلة باطفاء النار واعادة الامور الى نصابها الصحيح.
يجب على الجميع فى القمة والقاعدة التعلم من هذا الدرس القاسى حتى لايتكرر مجددا ، وكفانا جروحا والاما فى مجالات اخرى ونتعشم ان تظل الكرة والرياضة عموما مصدرا للمتعة والبهجة وليس للعكننة والتناحر.
م الأخر نتمنى أن يكون الجميع عند حسن الظن ، وأن نبتعد عن التعصب ونساهم في إرتقاء رياضتنا الحبيبة نحو الأفضل للوصول بها لأعلى المراتب وأن نعكس الأخلاق الحميدة التي تتحلى بها ومازالت الفرصة قائمة للاصلاح طالما ان هناك حياة.


تاريخ 7/8/2011