
ماجرى من أحداث علي مدي الأيام الماضية يؤكد بما لايدع مجالا للشك أن هناك من يسعي لادخال بلدنا فى دوامة الفوضي وتشويه التجربة الديمقراطية التى نمارسها لاول مرة منذ عقود..أخطأ الجميع في هذه الأزمة واختفي العقلاء وتجرأ البلطجية ببجاحة بعد أن اختفوا من المشهد الانتخابي
وتراجع دورالعقلاء والحكماء وصار هدفهم توجيه الاتهامات بدلا من تقديم الحلول واكتفي الجميع وعلى رأسهم من يتطلعون لقيادة مصر بإطلاق التصريحات دون أن يسعوا لتجميع كل أطراف الأزمة لوقف تيار العنف والفوضى
المشاهد المخجلة التي تابعناها خلال الأيام الماضية اختلط فيها الحابل بالنابل وسقط الكثير من الضحايا في مشهد عنيف لم يسع احد لايقافه ، والواضح أنه مع تقدم العملية الديمقراطية تتصاعد حدة العنف ويسقط المزيد من الضحايا فى محاولة أخيرة من القوي التي لاتريد لهذا البلد خيرا وان يستقر ويعود للشعب حقه المشروع في أن يقرر مصيره بنفسه وينتقل لمرحلة جديدة في تاريخه كما حدث في تونس التي عبرت مرحلة هامة في الانتقال للديمقراطية بينما مازلنا نحن نتحسس طريقنا.
وبدلا من أن تكون الانتخابات بداية حقيقية لإنهاء عصر هيمنة الرأي الواحد وممارسة القمع والاستبداد والفساد بكل اشكاله إذا بنا نرى هذه المشاهد المروعة والمحزنة.لأن المتشدقين بالديمقراطية لايؤمنون بها الا اذا كانت على مقاسهم وهواهم.
لقد آن أوان الاعلان عن الذين يقفون وراء هذه الأحداث لهدم الاستقرار واستمرار دوامة العنف وسقوط الأبرياء ، وكذلك ضرورة القبض علي البلطجية وكشف المتورطين في استخدام أطفال الشوارع في أعمال العنف الأخيرة وضرورة أن تتوصل التحقيقات لمن أطلق الرصاص ومن أحرق مبني مجلس الشعب والمجمع العلمي وإعلان النتائج بكل وضوح وشفافية.
ولابد ان تتخلى القوي السياسية عن أماكنها المفضلة في الفضائيات وأحاديث الطرف الواحد وتنزل للشارع، وأن نتوقف عن حالة التربص وتصيد الأخطاء والتفزيع والتخويف التي تمارس بين قوى المجتمع المختلفة فنحن جميعا في قارب واحد وعلينا أن نصل به لبرالأمان وأن ندير الأزمة بحكمة فالطريق صعب لكن مع الإرادة والعزيمة والاخلاص يمكننا أن نقصر من طول وزمن هذا الطريق وإزالة كل المعوقات والعقبات التي تحول دون وصولنا لنهايته المأمولة وأن تكون الشفافية والمصارحة هي شعار المرحلة الراهنة فكل شيء لابد أن يصارح به الشعب دون مواربة أو مداراة حتي تهدأ النفوس ويشعر الناس أنهم يعيشون في أجواء من الحرية يتاح لهم فيها معرفة كل شيء ، كما أن علي حكومة الجنزوري تسريع خطواتها لضبط أداء الاقتصاد ومعالجة أوجه الخلل وإنهاء حالة الفوضي والانفلات الأمني في شوارع مصر
أما من يسعون لإشعال الحرائق في الفضائيات وغيرها من وسائل الإعلام فنقول لهم اتقوا الله فى هذا البلد الطيب وعودوا إلي صوابكم وبدلا من البحث عن الإثارة قوموا بواجبكم فى نشر الوعى بين الجماهير وساهموا في إعادة البناء وتوقفوا عن التفتيش في النوايا والتركيز على من لايريدون خيرا لمصر ويحدثون حالة من الفوضي والانفلات والذهاب بنا إلي الجحيم واشعال الفتن والحرائق.
مصر تمر بأخطر مرحلة فى تاريخها الحديث وكل مواطن حر شريف يتطلع الى المستقبل بروح متفائلة لينعم بالحرية المسئولة والكرامة والعدالة الاجتماعية وهى الاهداف التى قامت من اجلها الثورة..من يريد الفلاح لهذا البلد فليقل خيرا او ليصمت.
التعصب الرياضي إلى أين ؟!
2012-1-16
استمرار الدورى عنوان الاستقرار
2011-12-27
أين دور عقلاء الامة؟
2011-12-25
بالصور : منتخب الشباب يخسر أمام الأردن وديا
19/05/2013
طلائع الجيش يتعادل سلبيا مع بتروجت
19/05/2013
هزيمة انبى والاسماعيلى فى الكونفدرالية
19/05/2013
نور الدين حكما لمباراة سموحة والمقاصة
2013-5-19

